الجمعة، 4 أبريل، 2008

سمعان للرئاسة!

كان يُدهّن في داخل "الجابيتا" المايونيز والخردل تمهيدًا لبسط اللحمة المطهية مع البصل على صفيح ملتهب في داخل قطعة الخبز الكبيرة، حين قال (اختتامًا لطوشة جبهوية-تجمعية كلاسيكية تندلع بيننا كلما قصدت مطعمه "مانشيز" في شفاعمرو، طمعًا بجابيتا كبيرة مع لحوم وأجبان):

"قبل كم يوم كان في إجتماع لعامي أيالون في الشمال مع عرب. اتصلوا فيي وطلبوا أحضرلهن 300 وجبة للاجتماع. إسا أنا مزبوط يأسان وتعبان من السياسة والأحزاب كيف حكيتلك، بس أنا مش ندل. طبعًا رفضت. بعد يومين سمعت إنهن راحوا لكمان محل في شفاعمرو، مطعم، ورفض يعمللهن أكل. بتعرف شو صار بالآخر؟... حجزوا أكل من مطعم في هرتسليا وجابوا الأكل بطيارة هليكوبتر! عشان عرب الصهاينة يتسمّموا... أحطلك مكابيس؟"

في المكتب شعرتُ بأنّ هذه الجابيتا التي حضرها لي كانت أشهى جابيتا في الكون.

سمعان في الميدان، العرب في أمان.

هناك 4 تعليقات:

الناطق بلسان الباب الاخر يقول...

ان لم نشعر في الانتماء من خلال اشيائنا الصغيره فأين سنشعر به؟ ان لم نقل لا في احدى محطات اللائات, متى سنقول لا...

هذه الوطنيه الحقيقه... عندما يقع المواطن/ المشاهد... الذي لا تطول يداه خيوط اللعبه ,في موقف ان قال لا, فانه يهشم كل اللعبه..
هذه الوطنيه الحقيقه .. عندما تلذع الساحه السياسيه من خلال عالمك البسيط.. من وراء صينيه الخيار المكبوس... وليس بالضروره ان تكون في لوبي البرلمان او في محضاره احد المفكرين اصحاب البيض والمخ الكبير لكي تبدو وكأنك وطني..

متكرش مكابيس...

nael يقول...

هع هع هععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع

ياله من سمعان

عبدالله النديم يقول...

بالروح بالدم نفديك سا يمعان
وليس بالروح والدم فقط ولكن بالزيت والزعتر أيضا
وقيل فى العهد الجديد ليس بسمعان وحده يحيي الانسان ولكن بالفلافل الحم ايضا

واحد إفتراضي يقول...

was looking fo "sam3an" in the 60th nakba ceremony in Nazareth. People overthere celebrated nakba in a hotel raising the Israeli flag

they say: Al tajammo3 have organised that celebration