‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحصار على غزة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحصار على غزة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 23 يوليو 2014

I Would Like to Apologize to the World



Ala Hlehel | Translated by: Iyad Maalouf

I would like to apologize to the world. To the western world, in particular. I would like to apologize to Israel as well, for the fact that we are not photogenic enough. Most of us are men with beards. Our women wear hijab and niqab; our clothes are pale and have no fancy international brands. They are traditional “Arab” clothes. You see them in every report broadcasted from one of our streets. The beach of Gaza is neglected and miserable. It has neither an amusement park nor summer brocades full of joyous colors. I would like to apologize on behalf of myself and of all Palestinians, because we refuse to succumb to the Israeli tyranny; because we force you to bear our images and embittering news.   
We were playing on the beach. We were four children who grew tired of sitting home and counting aircrafts and intelligent missiles that testify to the advancement of the human civilization of which we are still lag behind. It is summer. Summer loves the sea. Our sea is salty like any other sea. Those who are poetic among us say it is salty because of our tears. My mother says that now. I hear her from the inside of my little, improvised coffin. I cannot believe that we did not finish our game at the beach, because I was about to win an unprecedented victory over my brother at Hide and Seek.
We ran fast. Children run fast because their bodies are light, and excitement usually controls our movements. We are used to run fast in the narrow alleys of Gaza. We are familiar with all of its curves and rough areas. We know by heart all the worn-out houses accumulated over each other, even when they are intermingled and look the same: their construction is not finished. Their colors are like dry cement. Believe me. We are familiar with aesthetics. In class, they taught us about Leonardo Da Vinci. But Gaza lacks cement and paint. Even if they were available – poverty is much stronger.    
I would like to apologize to the scared child in Sdirot or Ashkelon. I want to tell him that I did not mean to steal the lights of world that you love to turn on for 24 hours a day. Believe me, scared child, I did not mean to do that. We were only playing Hide and Seek. Before I died, I had wished to know what it feels like to be in a safe concrete shelter; or what it feels like to sleep under the cover of the Iron Dome. They say it works like magic. It is breathtaking and feeds the imagination. Its rockets fly in the sky, as they like with high accuracy. I wish I had a kite that I can control, so its thread would not be stuck in the tree, and the kite would not be torn on a power pole.
I would like to apologize for our insolence, we Palestinians, because we reject humiliating truce agreements, and because we never learn. They bombard us with mortars, with intelligent and heavy rockets. They kill 15 of us: adults and children in order to assassinate one person – and we never repent. I know that we are stubborn like a rock. I know that the rational enlightened mind that can calculate the price of the new iPhone with convenient payments for 36 months in less than 3 seconds, cannot totally understand us. We are difficult to understand. We are not rational enough.   
Allow me to apologize to anyone for whom we have ruined the delight of the “rational” and calculated attacks, and Israel’s ability to be humane while killing us. We have ruined for you the delight of the “international solidarity” with Israel’s pain. Here we are, once more as you see, insist on dying at the wrong time. Even in death, we are illogical and impractical. Is there any enemy like us? Cruel and coarse as such?



الخميس، 10 يونيو 2010

5 ملاحظات على أسطول الحرية: حنين زعبي كمثال



1
من المتبع في مناحينا أن نخجل من شخصنة النضالات وأن نسعى بكلّ صيحاتنا كي نسبغ القضية العينية لقائد/ة بشعارات الوحدة و"كلنا" و"قضيتنا جميعًا". ومن الجائز أن يكون هذا الأمر مُحبذًا عندما يكون الفرد الذي في الواجهة انتهازيًا بجدارة أو منتحلا، مثل أن تنشر عن تهديد على حياتك بعد شهر من وقوعه، لمجاراة العناوين الآنية. ولكنّ هذه النزعة سيئة أيضًا في حالة النائب حنين زعبي، التي برزت –هي ورائد صلاح- في الإعلام الإسرائيلي والعربي بعد مجزرة أسطول الحرية.

نحن بحاجة إلى نساء قائدات وبحاجة ماسّة إلى إبرازهنّ بالاسم والصوت والصورة وعدم الاختباء وراء "نحن" مفتعل أو مبالغ به، لاعتبارات تنافسية حزبية (الأحزاب مقابل بعضها البعض والأحزاب على نطاق صراعاتها الداخلية). يجب أن يظلّ اسم حنين زعبي في العناوين رغم الحساسية و"الحَكّة" اللتين يمكن أن يسببهما هذا للكثيرين؛ فالسياسة في عصرنا عناوين وصورة أو كليب من ثلاثين ثانية. أنا كعربي في الدولة لا اسم لي ولا صورة إلا أسماء وصور قياديينا وآخرين من أهل الثقافة والفن، يرانا العالم من خلالهم. يجب أن نحمي هذه الصور والأسماء وأن نبرزها عاليًا، فكلما برزت زاد حضورنا في العالم.

إلى الأمام حنين زعبي ولا تتنازلي عن أيّ لقاء صحافي أو عنوان أو صورة. نحن بحاجة إليك في العناوين.

2
لماذا لم يكد أحد أن "يلتكش" لرئيس لجنة المتابعة العليا، محمد زيدان، العائد من وغى مجزرة الأسطول، كما حدث مع زعبي وصلاح؟ حتى إنّ الكثيرين –بعد كل هذه الضجة في الأيام الأخيرة- لم يسمعوا بوجوده أو لو يسمعوا له صوتًا. أهو تقصير من إعلامنا العربي أم أنّ إعلامنا وجمهورنا باتا يائسيْن من لجنة المتابعة المهترئة إلى هذه الدرجة؟

3
أعجب من التنظيمات النسوية العربية في البلاد (واليهودية طبعًا، ولكن لنترك هذا الآن)، التي لم تحرّك ساكنًا نسويًا بعد الهجمة الشوفونية الذكورية الساقطة على حنين زعبي في الكنيست. كما أنني أعجب وأتساءل حقيقة كيف تعمل هذه التنظيمات النسوية (المعدودة على "الجبهة" و"التجمع" على حدّ سواء)، وبأيّ عقل تفكّر. فالتنظيمات النسوية في العالم تنتظر فرصة لا تتكرر أبدًا كهذه كي تحمل قضية نموذجية بجدارة وتغزو الشوارع والإعلام. ماذا تنتظر هذه التنظيمات؟ وإذا كان الأمر سيكون "مفهومًا" مع هزة رأس عاتبة بما يخصّ التنظيمات النسوية "الجبهوية"، فماذا مع الباقي؟ هل فكر أحدهم بأنّ ربط قضية زعبي بالأجندة النسوية قد يقود إلى مسار خلافيّ لدى جماهيرنا الصامدة؟ وفي حال كان هذا صحيحًا أليس من اللازم على جميع نسويات البلد أن يقررن نهائيًا والآن: أنتنّ حزبيات أم نسويات؟ الاثنتان لا تجتمعان وإذا اجتمعتا فالحسم دائمًا لصالح الحزب. أنظروا إلى "الجبهة" و"التجمع" وسترون الأمر ببساطته.

أين الندوات؟ أين المقالات؟ أين الحملات؟ أين النشاطات؟ أين الأجندة النسوية؟ أين إبراز أنّ زعبي نسوية بارزة ورائدة؟ وأين رفض الذكورية علنا والإشارة إليها كموبق لا يقلّ خطورة عن الاحتلال بذاته؟... إمرأةُ تُهان في المشهد الجماهيري-السياسي العام لأنها امرأة (عزباء في الـ 38 من عمرها) وجميع نسويات البلد غائبات (عن الأفعال النسوية وليس الحزبية). النسوية فعل صداميّ مستمرّ وليست رحلة تسويات مريحة مانعة للإحراجات.

هذا فشل عَرمْرَم يستوجب ألف سؤال وألف محاسبة!


4
أستعجب أيضًا أن يقول سياسيّ بارز من عندنا إنه يغفر لتركيا 400 عام من الاحتلال بعد مجزرة الأسطول. عفوًا؟... من قال إنّ تركيا المهدي المخلص، ولماذا نهبّ كالأطفال السُذج –في كل مرة من جديد- لننقاد وراء حماسة تبرد لاحقًا، متناسين أنّ تركيا دولة مستقلة لها مصالحها وصراعاتها الداخلية المستفحلة، والحزب الإسلامي الحاكم يستخدم غزة وفلسطين في صراعه الكبير مع المحكمة العليا التركية والجيش العلمانيين؟ تركيا ليست ملاكًا يبكي على أقدام الفلسطينيين، وإلا لما اكتفت بالاستنكار كالنعاج عندما فلحوا غزة قبل أقلّ من سنة. وكيف يمكن أن ننسى تخلف وغباء وإكراه 400 عام من الاستعمار لمجرد أنّ الرئيس التركي غضب على دولة إسرائيل؟ أين أسطوله الحربي الذي توعّد به؟ من المفترض بالسياسيين أن يقودوا الناس، أن يوجّهوهم، أن يصوّبوهم، لا أن يركبوا على موجات الحماسة الشعبوية الإنفعالية.

نشكر تركيا على دورها الحالي ونأمل أن لا يتغير موقفها أو أداؤها وفقا لتطورات علاقاتها وغزلها الدائم مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

5
كان من الخطأ أن يقاطع النواب العرب جلسة الكنيست التي ناقشت مسألة تجريد النائب حنين زعبي من بعض امتيازاتها. لماذا مقاطعة مثل هذه الجلسة وعدم مقاطعة النقاش في الهيئة العامة أو لقاء في القناة الثانية مثلا؟ في جميع هذه الأماكن اللعبة "مَبيوعة" إذا كان هذا السبب. يجب أن نكون حذرين في مسألة المقاطعة هذه. من يرغب في لعب اللعبة السياسية والإعلامية عليه أن يكون مثابرًا فيها وواضح الرؤية. كان على زعبي أن تكون هناك أيضًا، وأن تقشر المزيد من طبقات الحقارة التي يرتع فيها الكنيست الإسرائيلي.